عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

62

اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال )

باب الفاء الفتق : ما يقابل الرتق من تفصيل المادة المطلقة بصورها النوعية ، أو ظهور كل ما بطن في الحضرة الواحدية من النسب الأسمائية ، وبروز كل ما كمن في الذات الأحدية من الشؤون الذاتية كالحقائق الكونية بعد تعينها في الخارج . الفتوح : كل ما يفتح على العبد من اللّه تعالى بعد ما كان مغلقا عليه من النعم الظاهرة والباطنة ، كالأرزاق والعبادة والعلوم والمعارف والمكاشفات وغير ذلك . الفتح القريب : هو ما انفتح على العبد من مقام القلب وظهور صفاته وكمالاته عند قطع منازل النفس ، وهو المشار إليه بقوله تعالى : نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ [ الصف : 13 ] . الفتح المبين : هو ما انفتح على العبد من مقام الولاية ، وتجليات أنوار الأسماء الإلهية المعينة لصفات القلب وكمالاته المشار إليه بقوله تعالى : إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ [ الفتح : 1 - 2 ] يعني من الصفات النفسية والقلبية . الفتح المطلق : هو على الفتوحات وإكمالها ، وهو ما انفتح على العبد من الفرق بين الكمال والشرف والنقص والخشية : هو أن الكمال عبارة عن حصول تجلي الذات الأحدية ، والاستغراق في عين الجمع بفناء الرسوم الخلقية كلها ، وهو المشار إليه بقوله تعالى : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 ) [ النصر : 1 ] . الفترة : خمود حرارة الطلب اللازمة للبداية . الفرق الأول : هو الاحتجاب بالخلق عن الحق ، وبقاء الرسوم الخلقية بحالها . الفرق الثاني : هو شهود قيام الخلق بالحق ، ورؤية الوحدة في الكثرة ، والكثرة في الوحدة من غير احتجاب صاحبه بأحدهما عن الآخر . الفرقان : هو العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل ، والقرآن : هو العلم اللدني الإجمالي الجامع للحقائق كلها .